السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

مقدمة 43

نبراس الضياء وتسواء السواء

در اين لوح است ، لذا ممكن است وقوع حادثه‌اى چون تحقّق نسخ ويا حادثهء بدائى در اين لوح باشد وسپس بواسطة مصالح وجهاتى نقش أولى آن تغيير يابد . « تحقيق القول في البداء أنّ الأمور كلّها عامّها وخاصّها ، مطلقها ومقيّدها ، ناسخها ومنسوخها ، ومفرداتها ومركّباتها ، واخباراتها وانشاءاتها ، بحيث لا يشذّ عنها شئ منتقشة في اللّوح ، والفائض منه على الملائكة والنّفوس العلويّة والنّفوس السّفلية قد يكون الأمر العام المطلق أو المنسوخ حسب ما تقتضيه الحكمة الكاملة من الفيضان في ذلك الوقت ، ويتأخّر المبيّن إلى وقت تقتضى الحكمة فيضانه فيه ، وهذه النّفوس العلويّة وما يشبهها يعبّر عنها بكتاب المحو والاثبات ، والبداء عبارة عن هذا التغيير في ذلك الكتاب » . 7 - علّامه ملّا محسن فيض كاشاني ( ره ) وى در كتاب « وافى » ج 1 / 507 ، باب 50 « 1 » گويد : قواى منطبع در نفس فلكى « 2 » قادر به درج تمام وقايع به تفصيل نيستند ، لذا وقوع حوادث در آن بتدريج است ، حال نظر به اين كه تحقّق هر معلول منوط به شرائط ومعدّات آن است ، ممكن است با ايجاد شرطي ويا زوال آن - به جهت عدم گنجايش نفس فلكى ويا كوته بيني ناظر - وقوع حادثه مفروض در نفس فلكى تغيير يابد . واين تغيير همان حقيقت بداء است ؛ ونظر به اين كه نفس فلكى يكى از مراتب علم بارى است استناد بداء به خداوند جايز است .

--> ( 1 ) - بنگريد : « علم اليقين » ، ج 1 / 177 ( 2 ) - گفتار فوق مبتنى بر أصل اصدار فيض از ناحية عالم قضاء جبروت به ملكوت أعلى وسپس به ملكوت سفلى وتحقق آن در نفس فلك است ، وبا عدم قبول وجود اين سلسله ويا عدم قبول أصل فلك بنيان اين گفتار فاقد ارزش حقيقي است .